الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

.Europäische Gemeinschaft der Religionen – Im Dialog e.V

تقرير الجمعية .

رحلة الجمعية العربية الالمانية والمنظمة الاوروبية لتعارف الاديان إلى النجف وكربلاء وبغداد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Mensch, Religion und Staat in Islam und Christentum

27. Juni 2013, Humboldt-Viadrina School of Governance, Berlin

تواصل معنا عبرمواقع التواصل الاجتماعي .

 

/
5
1053134
اليوم
أمس
هذا الأسبوع
الأسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
346
1718
2064
1040469
39316
54528
1053134

Your IP: 18.204.227.117
2020-05-25 01:58

355 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

اللاعبون الدوليون ودورهم في العراق

العراق وجواره : عوامل التهديد والأستقرار 

18.01.2019 / بغداد

قاعة دار الضيافة ارئاسة الوزراء

السيد روسلان ماميدوف (روسيا):

  • هناك اهتمام متنامي من موسكو لدور العراق في المنطقة ، وكذلك ضرورة تشكيل أمن في هذه المنطقة ، وبطريقة تحقق توازن القوى ، وبالتأكيد فأن العراق يمكن أن يلعب دوراً رئيساً في ذلك ، وموسكو تتعامل مع قضايا المنطقة ببراغماتية ، وهذه المقاربة تمتد الى عشرات السنين الماضية ، إذ ليست لدينا أيديولوجية ندعمها هنا ، إلا ان الاهتمام الرئيس من روسيا ان يكون هناك توان في هذه المنطقة.
  • اعتقد ان هناك قضيتين استراتيجيتين تهمان العراق ، اولاً الأمن ، ثانياً الطاقة . روسيا تمثل واحداً من اهم اللاعبين في سوق الطاقة العراقية، وبنظرة الى المواضيع الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك بين العراق وروسيا ، اذ كانت موسكو منذ وقت بعيد شريكاً للعراق ، وهي هناك لا تعد نفسها بديلاً لأمريكا او ايران ، لان موسكو تعرف حدودها ، وكذلك بغداد تعرف ذلك ، اعتقد ان موسكو هنا تمثل نوع من التوازن، وهو بالتأكيد يلقي فائدته على العراق ، و روسيا كانت دوما مهتمة بهذه العلاقات الثنائية والمنفعة المتبادلة ، فسياستها كانت دوماً سياسة براغماتية منفعية للبلدين العراق وروسيا.
  • مركز التنسيق الذي مركزه في بغداد والذي يضم روسيا والعراق وايران وسوريا ، والذي أُسس لمقاتلة داعش، يمكنه ان يحول الى نواة يمكن ان تسهم في انشاء هيكلية اكبر تضم هذه الدول الاربعة ، وإذا ما أيدت هذه الدول الاربعة فضلا عن دول المنطقة هذا المركز ، فبالتأكيد سوف يسهم في تعزيز أمن المنطقة.
  • روسيا ليست بالضد من امريكا في هذا المجال، ولكن ترجح العمل الجماعي في هذه المنطقة.

السيد منقذ داغر(العراق):

  • نعتقد بشكل عام أن امريكا لاسيما الإدارة الحالية تود الحصول على اتفاقية جديدة بأسرع وقت ممكن مع ايران ، ولأجراء ذلك تستخدم اسلوب الجزرة والعصا.
  • ان المنطقة بأجمعها مستعدة للوصول الى اتفاق ، وبالطبع يجب ان يكون هذا الاتفاق عادل للجميع ، للسعودية وسوريا والامارات والعراق وايران ، الجميع لديه مصلحة حقيقية في الوصول الى اتفاقية حقيقية.

السيد اودو شتاين باخ (المانيا):

  • المهم الآن هو كيف نوجد نظاماً جديداً للشرق الأوسط وفق الجهود الدولية ، وهذا امر مهم للاتحاد الاوربي، وهذا يتطلب ان نبقى على علاقات استراتيجية ، وإلا سوف نقول وداعاً لمنطقة الشرق الأوسط ونخسرها بشكل كامل ، لذلك يجب ان نجد طريقة متجانسة لأدامة العلاقات العامة.
  • نحن والروس نسعى لكيفية اخراج الامريكان من هذه المنطقة ، وما يجب علينا فعله كاتحاد اوربي وهي خطة بعيدة المدى يجب ان نعمل من اجل تحقيقها في المستقبل .
  • يجب ان نركز على روسيا لأن روسيا مختلفة ، ولأنهم لاعبين فاعلين في الشرق الأوسط منذ القرن التاسع عشر ، لذا لا يمكن ننكر إن الدور الروسي شرط أن يكون موضوعياً وبناءاً .

السيد ميشيل دوغلاس (فرنسا):

نحن الاوربيين نحاول ان نتعاون معكم في كل الامور التي تدعم الاستقرار ولكن يجب احترام كل قوانين حقوق الانسان.

السيدة سيما عبد ربو (سوريا):

  • اعتقد ان الصين هي اكثر دولة مؤثرة في العالم الجديد لان الصين اصبحت قوة اقتصادية تجارية في المنطقة وحتى في افريقيا.
  • الصين قد تكون من الدول المهمة في دعم العراق، لاسيما وانهم اصدروا بيانا قالوا فيه بانهم على استعداد للشراكة مع العراق.
  • صناع القرار العراقيين ينبغي ان يتحدثوا مع الشعب العراقي عن الروس والصينيين وكيف تجري الامور والاتفاقات والعلاقات الجديدة مع روسيا واميركا والصين، واعتقد ان هذا مهم عند الحديث عن الخمس او العشر سنوات القادمة، وقد يكون من المهم الحديث عن مدى ثقل اشتراك هذه الدول، الولايات المتحدة وروسيا والصين والاتحاد والاوروبي ودول الخليج.

السيد كاظم سجاد بور (ايران):

  • الولايات المتحدة لديها القوة ولكنها تفتقر الى الشرعية السياسية وعدم المقبولية في هذه المنطقة ، اما روسيا فهي اكثر وضوحا فيما تريد ولديها سياسة واضحة واوروبا لاعب معياري بدلا من ان تكون لاعبا ستراتيجيا، وهي تلعب دورا سياسيا اكثر ماهو استرتيجي.
  • اعتقد انه من الخطأ التعويل على العامل العسكري والاعتماد على الولايات المتحدة في رسم المنطقة.
  • اتصور بان الهيمنة من خلال القوة العسكرية مستحيل اقليميا وعالميا، ولذلك ليس لدينا خيار الا التعاون اذا ما اردنا ان نجعل من هذه المنطقة آمنه .
  • اعتقد ان العراق يمكن ان يكون مهما ومساعدا في رسم شكل المنطقة، وان كل الاستقطابات السياسية يمكن ان تخلق منطقة يقل فيها احتمال استخدام القوة العسكرية.

د.عباس هاشم (العراق):

  • دوافع الولايات المتحدة في العراق والمنطقة هي دوافع السيطرة وتأمين اسرائيل، وايضا تأمين المادة الطاقة للاقتصاد الاوروبي، باعتبار ان المظلة الاميركية هي السائدة في اوروبا الاتحادية.
  • الصين اتت الى المنطقة بدوافع تختلف عن الولايات المتحدة ، فقد اتت الى العراق بدافع اقتصادي وفتح منفذ اخر لسلعها في العراق لان العراق سوق كبيرة فهي تحاول تخفيف الضغط الامريكي عليها في جنوب شرق اسيا ،فالعراق قناة مهمة للصين وهي تسعى للصعود الى القمة بما يسمى بالصعود السلبي
  • روسيا اتت الى المنطقة لاعادة ماكان لها من مواطئ قدم في منطقة الشرق الاوسط ، في العراق وسوريا ، ولهذا فهي تسعى للحضور في العراق لكي تكون منافس لاميركا .

 

السيد خالد العبود (سوريا):

  • الحضور الروسي جاء بطلب من الحكومة السورية ، ولم يحتل ارضا سورية واذا جاء الصيني للمنطقة اقتصاديا فليكن طالما انه لم يمارس عدوانا .
  • الروسي نعلم انه يريد ان يضع اقدامه في مياه المتوسط وليكن ، الا انه ليس من حقه احتلال سوريا او يحتل العراق او اي دولة اخرى .

السيناتور حسن ابو نعمة (الاردن):

  • ان سياسية الولايات المتحدة تجاه العالم العربي وبعض الدول الاسلامية خاصة ايران قد تشكلت بما يوافق المصالح الاسرائيلية.
  • عندما نتحدث عن وجود الايرانيين في سوريا فالمقصود هو دعم الدولة السورية ، واخيرا فقد وقف الاسرائيليون ضد الاتفاق النووي مع ايران والذي اتفق عليه خمسة من الاعضاء الدائمين في مجلس الامن اضافة الى المانيا .
  • اعتقد ان الرئيس الامريكي يريد من خلال ادراج ملف الصواريخ الايرانية الحصول على فرصة جديدة في الانتخابات ، ويكون مع اسرائيل ضد ايران ، واذا ماقامت اسرائيل بحرب ضد ايران فان المنطقة ستعود اربعون عاما الى الوراء .

د.ليث كبة (العراق):

  • ان العراق لاعب ليس فقط لمرحلة مؤقتة بل هو مؤثر تاريخي، ولاننسى ان العراق ومصر قد لعبوا دورا تاريخيا في رسم الوضع العربي . اعتقد ان الصورة الكبيرة للعراق هي ان العراق مع توفر الامن والإزدهار فانه سيكون له دور مؤثر جدا مع لاعبين اخرين في المنطقة.
  • العراق في موقع يسمح له ان يكون لاعب مهم جدا في المنطقة، والكرد في العراق يحظون بموقع مهم للعب دور في العلاقات الايرانية التركية .

السيد روسلان ماميدوف (روسيا):

  • عندما نتحدث عن الغاز فان القطريين هم المنافسون الرئيسيون لروسيا في هذا المسألة ، وهناك تنسيق معهم حول الغاز، اما ايران فبأمكانها ان تكون لهم شركات تعمل في مجال الغاز ، وروسيا ليست ضد ان يكون للايرانيين دور في انتاج الغاز، نعم هناك منافسة في هذا المجال ولكن الايرانيين والروس يفهمون بعضهم .
  • روسيا لاتريد ان تحارب او تخلق مناطق غير مستقرة . ان النخبة في روسيا يعتقدون ان التدخل في سوريا والعراق هو فقط للحفاظ على الامن.
  • يجب علينا الآن ان نفكر في التعاون وكيفية خلق مناطق مستقرة وهذا ماعملت عليه روسيا في عام 2015.

السيد منقذ داغر (العراق):

في تقييمي هناك فقط لاعبين او ثلاثة يمكنهم ان يؤدوا دورا حقيقيا في العراق، هم الصين والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ، لان العراق اليوم بحاجة الى مساعدة حقيقية في عملية اعادة الاعمار، هذه البلدان الثلاثة يمكنهم ان يساعدوا في ذلك ، روسيا يمكنها ان تساعد من الناحية العسكرية ولكن لايمكنها المساعدة من الناحية الاقتصادية، وعندما نتكلم عن الصين فان الصين لديها اسلوب مختلف في المنطقة بطريقة اقتصادية ولكنها لن تجرؤ على التضحية.

د.حيدر العلاق (العراق):

  • الكل يعرف ان منطقة الشرق الاوسط وصفت من قبل المنظرين الاستراتيجيين بانها قلب العالم لما تتمتع به من سمات وصفات.
  • نحن نرى ان مشروع الشرق الاوسط الكبير يشهد بدايته خلاف ماذهب اليه بعض المحللين، ونعتقد ايضا ان روسيا والصين والاتحاد الاوروبي هم شركاء في هذا المشروع ، والشراكة لاتعني منع التنافس بينهم ولكن يبقى التنافس في جزئيات معينة لايمس الاطار العام للمشروع .
  • كما هو معلوم ان مشروع الشرق الاوسط الكبير مقتبس جزء منه من مشروع الشرق الاوسط الجديد الاسرائيلي، الا ان الدولة العظمى حسب ماتعرف بحسب معيار القوة والهرمية الدولية التي تقسم الدول الى عظمى وكبرى ووسطى وصغرى ، والرؤية الاميركية تختلف عن الرؤية الاسرائيلية بشان الشرق الاوسط في طرح المشاريع ، وهذه المداخلة توضيح لوصف المنطقة ومايجري بها .
  • ان مشروع الشرق الاوسط الكبير متنوع فهناك ملف سياسي ، وهناك ملف اقتصادي ملف ستراتيجي ، وجيوستراتيجي، وملف ثقافي وتكنولوجي، وسيسري في المنطقة شيئا فشيئا.

د.عبد الجبار أحمد (العراق):

1- الاقتصاد العراقي هو اقتصاد ريعي، فكم يستطيع الاقتصاد الريعي ان يديم التحول الديمقراطي الى تماسك ديمقراطي؟.

2- هناك صراع على موارد النفط والغاز على المستوى الداخلي وهذا الصراع يهدد السلم الاهلي والاستقرار الداخلي، ونحن في ادبيات العلوم السياسية لايمكن ان نتحدث عن سلام اقليمي ونهمل السلام الداخلي.

3- لدينا في العراق اعمار واستثمار فلابد ان ننوه الى ملاحظة مهمة وهو ان المال الصيني على مستوى الاعمار والاستثمار والمال الروسي اذا تواجد في العراق فهو آمن بعكس الاستثمارات لبعض الدول العربية والولايات المتحدة فهي مهددة، ولذلك فنحن نكشف هنا عن صراعات اقليمية في العراق حول موضوع الاعمار والاستثمار.

  • يجب ان نفكر بالسلام الداخلي ليكون ركيزة للسلام الاقليمي.

السيد توماس أورتيغا (الاتحاد الأوروبي):

  • انا لا اعتقد بان روسيا لديها ستراتيجية واضحة في العراق، ولكن اعتقد بان روسيا لن تهدر اي فرصة لتكون قوة عالمية مؤثرة في العراق، واعتقد ان روسيا تكتيكيا قد تستخدم العراق لمصالحها الخاصة .
  • عملت روسيا ما بوسعها لدى المجتمع الدولي لإعادة بناء العراق، ولهذا اعتقد ان روسيا لديها نهج ومنظور باتجاه العراق وهو مراقبة مايقوم به المجتمع الدولي بعد مرحلة داعش.
  • ان المهمة هي ان يكون العراق حليف ستراتيجي مع الولايات المتحدة، وروسيا تحاول ان تكون لاعب رئيسي في العراق .

السيد محمد عز العرب (مصر):

  • على الرغم من الدور الذي قام به التحالف الدولي في مواجهة داعش الا ان الدور الرئيسي كان للجيش العراقي والمسلحين من العناصر العراقية اضافة الى الدور الايراني الداعم له فيما يتعلق بمواجهة الارهاب.
  • اذا كانت روسيا ليس لديها إستراتيجية فان الولايات المتحدة كذلك ليست لديها استراتيجية متمامسكة سواء على المدى القصير او المدى المتوسط.

السيد روسلان ماميدوف (روسيا):

  • هناك نقطتين مهمتين لروسيا في العراق هما الامن والطاقة ، وهذين هما القضيتين التي تركز عليها روسيا في العراق .
  • ان روسيا غير مغيبة عن دورها في البناء، وهي البلد الاول الذي بنت منشآت في العراق للأستفادة من الغاز المحروق ، وبنت محطة كهربائية كبيرة فيه، وروسيا مشتركة في الاعمار من خلال الامم المتحدة.

 

 

قراءة 131 مرات
(0 أصوات)

الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG
تبرعوا لصالح جمعيتنا وبشكل مباشر من هنا
2017 © EGRD. All Rights Reserved. تم العمل على هذه الموقع بواسطة ماجد الياسري Majid.nameh@yahoo.com

Please publish modules in offcanvas position.