الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG

تقرير الجمعية .

رحلة الجمعية العربية الالمانية والمنظمة الاوروبية لتعارف الاديان إلى النجف وكربلاء وبغداد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Mensch, Religion und Staat in Islam und Christentum

27. Juni 2013, Humboldt-Viadrina School of Governance, Berlin

تواصل معنا عبرمواقع التواصل الاجتماعي .

 

/
5

61 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ندوة نقاشية حول دورعلماء الدين في توجيه الخطاب الديني المعتدل في اوروبا

أستضافت العاصمة الألمانية برلين الندوة النقاشية  ( دور علماء الدين في توجيه الخطاب الديني المعتدل في اوروبا ) التي أقامتها الجمعية الأوروبية لتعارف الأديان على قاعة فندق الشيراتون بتاريخ 20.01.2018 بحضور نخبة من العلماء والأكاديميين ورجال الدين بالاضافة الى مراكز الأبحاث ومنظمات المجتمع المدني من العراق وألمانيا والبانيا ومسدونيا والنمسا والكويت . 

رحب الاستاذ علاء البهادلي بالحضور الكريم مثمنا حضورهم ومشاركتهم لانجاح الندوة الحوارية وخصوصا ضيوف الندوة من خارج المانيا لتحملهم وتجشمهم عناء السفر .افتتح السيد البهادلي الندوة معتبر ان العنف الديني أحد اخطر منابع التطرّف، لتلبّسه ببُعد شرعي، وتوظيفه النص الديني، وسرعة تصديقه من قِبَل الناس، وقدرته على التخفّي تحت غطاء الشرعية والواجب والجهاد والعمل الصالح. فـ "عندما نعود إلى سياق الخطاب الديني المعتدل نؤكد أنّ الفهم الذي يكرّس الأحقاد ويصرّ على تكفير الآخرين، من أجل شرعنة قتالهم ومطاردتهم، هو فهم لا ينسجم مع روح الشريعة الإسلامية، وبعدها الإنساني، وبالتالي فهذا الفهم يُعدّ من أخطر منابع التطرّف ، لالتساقه بالدين الحنيف، فالمطلوب من أجل الرقّي إلى مستوى المجتمعات المتسامحة العمل على تفكيك الخطاب الديني المتطرّف، وتفتيت بناه المعرفية، وإشاعة وعي ديني قادر على فهم الحقيقة، كي يتوارى هذا اللون من الفهم ويحلّ محلّه خطاب متّزن يمهّد لاستنبات قيم التسامح والعفو والرحمة".

فيما أعرب فضيلة السيد  سليمان الموسوي  مدير المركز الإسلامي في هامبورغ  إن" لغة الخطاب المعتدل تجلت معانيها في القرآن الكريم بشكل واضح، ما يحتم علينا التركيز على عناصر الوحدة والتقارب بين الأديان، وجعلها حلقة وصل فيما بيننا ".واعرب فضيلة الشيخ علي الغزي خلال كلمته، أن مدرسة أهل البيت عليهم السلام اختصرت في دروسها التربوية مفهوم التعايش السلمي والإنساني رغم اختلاف الفكر والمذهب، مشيرا إلى أن التعامل بالكلمة الطيبة يعد مفتاحا سحريا في فتح آفاق جديدة للتفاهم والانسجام بين مختلف شرائح المجتمع وأطيافه، بعيدا عن العنصرية والطائفية".
 
وأكد بابا موندي زعيم الطائفة البكداشية في العالم أنه "من الضروري التقارب والتواصل بين علماء المسلمين، لنتمكن من وضع خطاب موحد ضد التطرف، والعمل بجدية لإبعاد هذا الفكر الهدام للكيان الإسلامي، حفاظا على التربية الدينية الصحيحة للأسرة المسلمة " إلى ذلك بين الشيخ حامد الربيعي أحد أعضاء هيأة علماء المجلس الشيعي الأعلى في المانيا أهمية هكذا ملتقيات دينية، تهدف بتنظيمها إلى معرفة الآراء في كيفية إبعاد الشبهات عن الدين الإسلامي، وإظهار صورته الحقيقية الداعية إلى التعايش السلمي، من خلال الاعتدال في الخطاب. وأكد فضيلة الشيخ عدنان الشحماني عضو مجلس النواب العراقي ورئيس مركز بغداد لمكافحة التطرّف وبناء السلام ان تجديد الخطاب الديني ضرورة ملحة في كل عصر لإزالة كل الشوائب والأفكار التي تشوه جوهرة الدين وتسيء الى منابعه الأصلية . بعد ان استغلت المجاميع الإرهابية التكفيرية المنحرفة الخطاب الاسلامي في تمرير اجندتها التي تهدف الى قتل الانسانية واستهداف جميع الاديان السماوية . فيما أعرب الاستاذ علاء البهادلي ان القضاء على الفكر المنحرف والمتطرف لن يكون الى بدعم الخطاب الديني المعتدل بالتوازي مع عملية إصلاح شاملة سياسية واقتصادية وتنموية مواجهة كل أشكال الفساد . 
 

المركز الاعلامي

برلين

قراءة 577 مرات
(1 تصويت)

وسائط

الجمعية الأوربية لتعارف الأديان

EUROPÄISCHE GEMEINSCHAFT DER RELIGIONEN - IM DIALOG
تبرعوا لصالح جمعيتنا وبشكل مباشر من هنا
2017 © EGRD. All Rights Reserved. Work on this site by Majid al Yassery Majid@alyassery.com

Please publish modules in offcanvas position.